درية عبدالرحمن _أعلن البنك الأهلي المصري عن توقيع بروتوكول تعاون مع مؤسسة بنك الكساء المصري لتنفيذ مشروع ملابس الكرامة والذي يستهدف توفير ملابس مناسبة وصحية وصديقة للبيئة للسيدات والأطفال من الفئات الأكثر احتياجا بمختلف أنحاء الجمهورية، وذلك في إطار جهود البنك لدعم محاور التنمية المجتمعية وتعزيز جودة حياة الفئات الأولى بالرعاية.
وشهدت مراسم توقيع البروتوكول حضور الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، والأستاذة غادة توفيق، وكيل محافظ البنك المركزي المصري للمسئولية المجتمعية، والدكتورة غادة والي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة بنك الكساء المصري، ودينا أبو طالب، رئيس مجموعة التسويق والتنمية المجتمعية بالبنك الأهلي المصري، ومنال صالح، الرئيس التنفيذي لمؤسسة بنك الكساء المصري.

حيث أن مشروع «ملابس الكرامة» يعكس إيمان البنك بأن التنمية المجتمعية المؤثرة تبدأ من فهم الاحتياجات الأساسية للمواطنين والعمل على توفير حلول مستدامة لها، وأن الحفاظ على كرامة الإنسان وتوفير متطلبات الحياة الأساسية يمثلان جزءًا أصيلًا من مفهوم التنمية الشاملة،
حيث يجمع المشروع بين ثلاثة أبعاد رئيسية تتمثل في دعم الفئات الأولى بالرعاية من خلال تعزيز الصحة والحد من أسباب الانقطاع عن التعليم، والحفاظ على البيئة، وهو ما يجعله نموذجًا متكاملًا للمشروعات التنموية التي تحقق أثرًا اجتماعيًا وبيئيًا في ذات الوقت،
ولان البنك الأهلي المصري يواصل دعم الشراكات الفاعلة مع مؤسسات المجتمع المدني لتنفيذ مبادرات قادرة على الوصول إلى أكبر عدد من المستفيدين وتحقيق أثر مستدام.
وقد أشادت الدكتورة مايا مرسي بالدور الوطني والمجتمعي الذي يقوم به البنك الأهلي المصري في دعم جهود التنمية المستدامة، مؤكدة أن الشراكة مع القطاع المصرفي تمثل ركيزة مهمة لتعزيز برامج
الحماية الاجتماعية، وتوسيع مظلة الدعم للفئات الأولى بالرعاية، ودعم التمكين الاقتصادي للأسر المصرية، بما ينعكس إيجابًا على مستوى المعيشة وجودة حياة المواطنين.
كما أعربت الدكتورة غادة والي عن تقديرها لدعم البنك الأهلي المصري للمؤسسة على مدار سنوات موجهة الشكر لفريق عمل التنمية المجتمعية بالبنك، ومؤكدةً أن الإيمان بالأفكار الجديدة والمبتكرة يسهم في تنفيذ مبادرات مختلفة لخدمة المجتمع،
كما أشارت إلى حرص المؤسسة على إعادة تدوير الموارد المتاحة واستغلالها بالشكل الأمثل لتحقيق أقصى استفادة ممكنة.
وقد صرحت دينا أبوطالب، أن مشروع «ملابس الكرامة» يمثل نموذجًا مختلفًا للمشروعات المجتمعية، لكونه يتعامل مع احتياج أساسي يمس حياة المواطنين من السيدات والأطفال، وفي الوقت نفسه يقدم حلًا عمليًا لأحد التحديات البيئية المرتبطة بتزايد مخلفات المنسوجات،
حيث أن توفير ملابس ملاءمة صحية للفئات الأكثر احتياجًا لا يرتبط فقط بتلبية احتياج مادي، وإنما يمتد إلى دعم الصحة النفسية والجسدية، وتعزيز قدرة الأطفال على الانتظام في التعليم، وتخفيف جزء من الأعباء الاقتصادية التي تتحملها الأسر،
إضافة الى إعادة تدوير ما يقرب من 30 طنًا من مخلفات المنسوجات قبل الاستهلاك وهو ما يمثل جانبًا مهمًا من المشروع، مؤكدة أن البنك الأهلي المصري يحرص على دعم المبادرات التي تحقق أثرًا متكاملًا، يجمع بين الإنسان والبيئة والاستدامة، وتحويل الموارد المتاحة إلى حلول تخدم المجتمع.
وأعربت منال صالح عن تقديرها للشراكة مع البنك الأهلي المصري لتنفيذ مشروع «ملابس الكرامة»،
مؤكدة أن المشروع يستهدف تقديم ملابس داخلية صحية وكريمة للفئات الأكثر احتياجًا، بما يضمن حصول المستفيدين على احتياجات أساسية تمس صحتهم وكرامتهم اليومية، محيث يفتح المجال للوصول بالمشروع إلى عدد أكبر من المستفيدين في مختلف محافظات الجمهورية،
إلى جانب الاستفادة من مخلفات المنسوجات وإعادة تدويرها وتحويلها إلى منتجات ذات قيمة واستخدام مجتمعي، بما يدعم مفهوم الاقتصاد الدائري ويحقق منفعة اجتماعية وبيئية في آن واحد.

وأكدت أن الشراكة مع البنك الأهلي المصري تمثل خطوة مهمة نحو توسيع نطاق المشروع وتعظيم أثره، وتحويل فكرة الاستدامة من مفهوم إلى ممارسة عملية يستفيد منها المواطن والبيئة في الوقت نفسه.

وصله إقتصادية

المزيد من القصص
البنك الزراعي يطلق بطاقة Visa Platinum الخصم المباشر بالتعاون مع فيزا
بنك جي إف إتش وفوربس يتعاونان لإطلاق منصة عالمية للأعمال في دافوس2027
بنك QNB مصر يحقق صافي أرباح 26.94 مليار جنيه خلال 9 أشهر بنسبة نمو 25%