19 أكتوبر، 2026

وصلة إقتصادية

رئيس التحرير خالد علي

أوبيلا و”المنظمة العالمية للحساسية توقعان شراكة استراتيجية لمدة 5 سنوات لتحسين الرعاية الصحية حول العالم

إيلا محمد _أعلنت أوبيلا، الشركة الرائدة عالمياً في الرعاية الصحية (الاستهلاكية)، والمنظمة العالمية للحساسية (WAO)، وهي اتحاد عالمي يضم في عضويته جمعيات الحساسية والمناعة السريرية حول العالم.

ويركز على تطوير التعليم الطبي في علاج أمراض الحساسية، اليوم، عن إطلاق شراكة عالمية تمتد لمدة خمس سنوات؛ بهدف تحسين سبل التعرف على أمراض الحساسية والتعامل معها في ممارسات الرعاية الصحية اليومية بمختلف أنحاء العالم.

وتتسم هذه الشراكة، التي تمتد من 2027 حتى 2031، بالجمع بين الخبرات المتراكمة لشبكة جمعيات الحساسية التابعة للمنظمة العالمية للحساسية، والخبرة العلمية والمكانة الريادية التي تتمتع بها “أوبيلا” في قطاع الرعاية الذاتية،

بهدف دعم الكوادر الطبية التي تتعامل يوميًا مع أمراض الحساسية وإدارتها، وهي شريحة واسعة تضم أطباء الممارسة العامة، وأطباء الأطفال، والصيادلة، وفرق التمريض، وأطقم الرعاية الصحية الأولية.

جاء الإعلان عن هذه الشراكة على هامش فعاليات المؤتمر العالمي الثاني والثلاثين للحساسية (WAC)، المنعقد في كيوتو باليابان، حيث أعلن الطرفان أيضاً عن إطلاق النسخة الأولى من “جائزة المنظمة العالمية للحساسية وأوبيلا لأفضل الحلول المبتكرة في الرعاية اليومية للحساسية”.

وتهدف الجائزة لتكريم الحلول المبتكرة التي تحقق تحسينات ملموسة وقابلة للقياس في التعرف على أمراض الحساسية وإدارتها على مستوى الرعاية الصحية الأولية،

ومن المقرر أن تركز النسخة الافتتاحية للجائزة على رعاية الأطفال والمراهقين، نظرًا للأثر الكبير وغير الملحوظ للحساسية على حياتهم خاصة جودة النوم، والانتظام الدراسي، وممارسة الحياة اليومية. ومن

المقرر فتح باب التقديم للمشاركة في الجائزة في يناير 2027، على أن تُعلن أسماء الفائزين بالنسخة الأولى منتصف 2027، ويتم تكريمهم خلال المؤتمر العالمي للحساسية الذي يعقد في أكتوبر 2027.

كما سيتعاون الطرفان في إصدار أول تقرير مشترك بعنوان “تقرير الرعاية الذاتية لمرضى الحساسية”، في ديسمبر القادم، لتسليط الضوء على أهمية تعزيز الوعي المجتمعي بأمراض الحساسية، وضرورة التدخل المبكر، وتوفير كل الدعم الممكن لمرضى الحساسية.

ومن المحاور الرئيسية لهذا التعاون أيضا؛ تقديم الدعم للأطقم الطبية، بما يعمل على زيادة معدلات الكشف والتشخيص المبكر لأمراض الحساسية، والمساعدة على نشر أفضل ممارسات إدارة المرض، وتسليط الضوء على الأساليب المبتكرة لتحسين النتائج الصحية للمرضى في إطار الممارسات السريرية اليومية.

يشار إلى أن أمراض الحساسية تصيب نسبة كبيرة ومتنامية من السكان حول العالم، وتتسبب في أعباء كبيرة للأطفال والمراهقين بصفة خاصة، حيث يؤثر التهاب الأنف التحسسي وحده على مئات الملايين من الأشخاص حول العالم1.

وعلى الرغم من ذلك، لا يتم تشخيص المرض بصورة كافية بالإضافة لعدم حصول الكثير من المرضى على العلاج الكافي. ولا يقتصر تأثير التهاب الأنف التحسسي على الأعراض الظاهرة فحسب، بل يمتد تأثيره سلباً على جودة النوم، والأداء الدراسي والمهني، والصحة العامة، ونوعية الحياة.

ولذلك؛ فإن الاكتشاف المبكر، والرعاية الذاتية المناسبة، والاستشارات الطبية في التوقيت المناسب، وبروتوكولات الإحالة للأطباء المتخصصين، تساهم جميعًا في تحسين النتائج الصحية للمرضى، والحد من أعباء أمراض الحساسية2.

وتعليقًا على هذه الشراكة، قالت د. جوزفين فوبارا، رئيس قطاع الشؤون العلمية في “أوبيلا”: “يعتبر ممارسو الرعاية الصحية الأولية والصيادلة نقطة الاتصال الأولى مع ملايين الأشخاص الذين يعانون من أمراض الحساسية حول العالم،

ومن خلال هذه الشراكة الجديدة التي تحشد خبرات أوبيلا في الرعاية الذاتية، والريادة العلمية للمنظمة العالمية للحساسية، سنعمل على الارتقاء بمستوى الرعاية الصحية المقدمة لمرضى الحساسية عالميًا”.

وتابعت: “كما تستهدف هذه الشراكة منح المرضى فرصة للتحكم في مرضهم وتزويدهم بالمعلومات العلمية والموارد التي تمكنهم من إدارة حالتهم الصحية بكل ثقة،

من خلال التواصل والتعاون مع الزملاء من المتخصصين، ومبادرات التعليم، والثقافة الصحية، وتطوير الموارد القائمة على الأدلة العلمية، ووضع مسارات واضحة للرعاية”.

من جانبه، قال البروفيسور ماريو مورايس-ألميدا، رئيس المنظمة العالمية للحساسية: “يتم تشخيص أمراض الحساسية والتعامل معها في المرة الأولى في أماكن أخرى غير عيادة طبيب الحساسية المتخصص،

وتحديداً في مراكز الرعاية الأولية، وعيادات طب الأطفال، والصيدليات، والأوساط المجتمعية، ويمكن لهذا التفاعل الأولي أن يشكل مسار رحلة المريض بأكملها،

ولذلك تعمل الشراكة مع أوبيلا على تثقيف ورفع الوعي بين الكوادر الطبية التي تلتقي بهؤلاء المرضى يومياً، وتزويدهم بأحدث الإرشادات الطبية المعتمدة من المنظمة العالمية للحساسية والقائمة على الأدلة العلمية”.

وأضاف: “في هذا الإطار، أود الإشادة بالدور المحوري لمقدمي الرعاية الأولية في تقديم رعاية صحية تركز على تلبية احتياجات المريض، والمساعدة في تقليل العجز في الرعاية الطبية عالية الجودة لمرضى الحساسية في جميع أنحاء العالم”.

وللترويج لهذه الشراكة والمشاركة فيها، ستوجه المنظمة العالمية للحساسية الدعوة لشبكتها العالمية التي تضم جمعيات الحساسية، إلى جانب التعاون والتواصل مع قادة الرأي البارزين على المستوى الدولي،

وستُعلن تفاصيل إضافية حول البرامج والفعاليات القادمة للثقافة الصحية، ومبادرات الخطوط الأمامية للرعاية خلال الأشهر القليلة المقبلة.

 

 

وصله إقتصادية

 

 

About The Author