وصلة إقتصادية

رئيس التحرير خالد علي

هيرميس تُتم خدماتها الاستشارية لصفقة طرح الوطنية للطباعة في البورصة المصرية

درية عبدالرحمن _أعلنت شركة إي اف جي هيرميس اليوم أن قطاع الترويج وتغطية الاكتتاب التابع له قد نجح في القيام بدور المنسق الدولي الأوحد في الطرح العام الأولي لشركة الوطنية للطباعة في البورصة المصرية.

وأوضحت  هيرميس  في بيان اليوم، أن الصفقة تشمل بيع 10% من رأس مال الشركة المصدر بقيمة إجمالية تبلغ 450 مليون جنيه،
من خلال طرح خاص مخصص بالكامل الي عمران محمد العمران، وشريحة عامة متاحة للمستثمرين الأفرادوالمؤسسات في مصر، والتي تمت تغطيتها بمعدل 23.6 مرة.
وقد تم تسعير السهم بسعر 21.25 جنيهًا مصريًا للسهم الواحد،
مما يشير إلى قيمة سوقية تقارب 4.5 مليار جنيه مصري.
وبدأ اليوم تداول أسهم الشركة الوطنية للطباعة تحت الرمز NAPR.CA.
وفي هذا الصدد، صرّح ماجد العيوطي الرئيس المشارك لقطاع الترويج وتغطية الاكتتاب بشركة إي اف چي هيرميس، قائلاً:
نفخر بدعم الشركة الوطنية للطباعة في رحلتها نحو أن تصبح شركة مُدرجة في البورصة المصرية ويُظهر هذا
الطرح اهتمام المستثمرين بالشركات الرائدة في السوق في القطاعات التي لا تحظى بتمثيل كافٍ في البورصة المصرية”.
أضاف أن هذا الطرح يمثل خطوة مهمة لدعم وتنشيط حركة الطروحات في البورصة المصرية، ونأمل أن يتم البناء عليها.
 اذ يُعد إدراج الوطنية للطباعة ثاني إدراج ننجح في تنفيذه على البورصة المصرية خلال عام 2025، بعد الإدراج الناجح لشركة ڤاليو.
ونؤكد التزامنا المستمر بتمكين الشركات الطموحة من الوصول إلى أسواق رأس المال في المنطقة لتعزيز نموها بشكل مستدام وتوفير آلية للمستثمرين لتعزيز قيمة الاستثمار وتنويع آليات التخارج.
جديرٌ بالذكر، أن إي اف چي هيرميس قامت بدور المستشار المالي الأوحد في هذه الصفقة.
تعمل الشركة الوطنية للطباعة عبر أربع شركات تابعة رئيسية: الشروق، المتحدة، البدار، ووندسور، لتخدم نحو 15 قطاعا تشمل السلع الاستهلاكية، والصناعات الدوائية،
والأجهزة المنزلية، والتعليم. وقد نجحت في الاستحواذ على حصص سوقية كبيرة عبر مختلف شركاتها، وبقائمة تتضمن أكثر من 690 عميلاً من كبرى الشركات العالمية.
ومتعددة الجنسيات منذ بداية العام، عملت إي اف چي هيرميس على 6 صفقات دماج واستحواذ، و7 صفقات في أسواق الدين،
و10 صفقات في أسواق رأس المال في المنطقة، بما في ذلك صفقات بارزة في مصر، والإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، وسلطنة عمان، مما يؤكد ريادتها في الأسواق الإقليمية.
وصله إقتصادية

About The Author