وما يمارسه الأفراد عملية نفسية وليس لها تأثير
وصله إقتصادية _ قال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف،
إن مقاطعة البضائع والمنتجات الغربية يجب أن تكون على مستوى الدول،
وليس على مستوى الأفراد داخل الدولة وذلك لأن المنتجات الغربية التي تباع داخل الدولة تكون قد اشترتها بالفعل السلاسل التجارية المختلفة من الخارج.
واوضح جمعة، أن الشركات المحلية التي تشتري المنتجات الغربية ملك مصريين وليست ملك أجانب وهذا ذكرناه منذ عام 2009 أي من حوالي 14 أو 15 عاماَ، متسائلاً: “من نقاطع إخوتنا اللي هنا”.
وأشار جمعة إلى أن مقاطعة المنتجات الغربية هي عملية نفسية، وليس لها تأثير، ومن يمارس المقاطعة من الداخل “ليس له أثر موجع ونقول له ربنا يعينك لأن عملك لا أثر فيه إلا أنك قد أشفيت نفسك”.
جاء ذلك رداً على سؤال حول وجوب مقاطعة المنتجات الغربية رداً على ما تمارسه قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد أهالي غزة، خلال لقاء الدكتور علي جمعة بالمنتدى الصديقي الثقافي الذي تعقده الطريقة الصديقية الشاذلية.
وانتشرت العديد من حملات المقاطعة الشعبية للمنتجات والسلع الغربية داخل الدول العربية رداً على ما تمارسه قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد أهالي غزة،
منذ انطلقت عملية طوفان الأقصى في 7 أكتوبر الماضي. وتهدف هذه الحملات إلى الضغط على هذه الدول لتغيير سياساتها تجاه القضايا العربية والإسلامية، وخاصة القضية الفلسطينية والعدوان الإسرائيلي الغاشم.

More Stories
آي بي ماجيكس و”نوفومايند الشرق الأوسط وإفريقيا” توقّعان شراكة استراتيجية
كنز تطلق حملة رمضان 2026 بخصومات تصل 50%:. تفاصيل
وايدبوت توقّع شراكة إستراتيجية لإطلاق سلسلة «عقل في ضيافة الغندور»