10 أبريل، 2026

وصلة إقتصادية

رئيس التحرير خالد علي

وزير الكهرباء يبحث مع وفد روسي التعاون في مشروعات الطاقة النظيفة

سعاد عبده _ استقبل الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، نيكولاي شولغينوف رئيس لجنة الطاقة بمجلس الدوما الروسي والوفد المرافق، بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة، وتم عقد اجتماع، لبحث زيادة آفاق وزاالتعاون والشراكة في مجالات الطاقات النظيفة والمتجددة ومتابعة تطور الأعمال في مشروع المحطة النووية بالضبعة.

تناول الاجتماع مناقشة مجريات تنفيذ الأعمال في محطة الضبعة، والجداول الزمنية المحددة لانجاز كل مرحلة والتجهيزات الجارية للانتقال من مرحلة إلى أخرى، والتنسيق الدائم والمستمر بين فرق العمل من الجانبين،

وكذلك الشركات العاملة فى المشروع، وتطرق الاجتماع إلى خطة التحول الطاقي والاعتماد على الطاقة النظيفة، والطاقات المتجددة، وتحديث الاستراتيجية الوطنية للطاقة فى إطار توجيه الرئيس عبدالفتاح السيسي، والوصول بنسبة الطاقة المتجددة إلى 45 % فى مزيج الطاقة عام 2028، بدلا من 42% عام 2030.

وشمل الاجتماع مناقشة التعاون في مجالات توطين صناعة المهمات الكهربائية وبطاريات تخزين الطاقة وغيرها من المجالات فيما يتعلق بالتكنولوجيا النووية والاستخدامات السلمية في إطار البرنامج المصري للاستخدامات السلمية للطاقة النووية،

وأكد الاجتماع على أن العلاقة بين الرئيسين السيسي وبوتين كانت الأساس لما تحقق من نجاحات بين الدولتين على مختلف الأصعدة خلال السنوات الماضية.

أكد وزير الكهرباء أن الشراكة بين البلدين والعلاقات الممتدة بين الشعبين دعمت العمل وساهمت في الإنجاز الذي يتحقق في موقع المحطة النووية بالضبعة،

مشيرا للمتابعة المستمرة والدعم الذي يحظى به المشروع من قبل الرئيس عبدالفتاح السيسي، موضحا العديد من مجالات التعاون التي يجري العمل عليها في إطار الاتفاق الشامل الذي تم توقيعه مؤخرا.

ونوه إلى التعاون والتكامل بين مختلف الجهات والمؤسسات في الدولتين لإنجاز المشروع موضحا الأهمية الخاصة لمشروع المحطة النووية بالضبعة، في إطار البرنامج النووي المصري السلمي لتوليد الكهرباء،

مشيرا إلى استراتيجية الطاقة وخطة عمل قطاع الكهرباء التي تقوم على مزيج الطاقة، وتنويع مصادر توليد الكهرباء والاعتماد على الطاقات الجديدة والمتجددة والنظيفة.

ومن جانبه أكد نيكولاي شولغينوف، رئيس لجنة الطاقة بمجلس الدوما أن العلاقات بين البلدين قائمة على الشراكة ومتجذرة بعمق، وتستند إلى صداقة طويلة الأمد وتفاهم متبادل،

موضحا أن بناء أول محطة نووية في مصر، الضبعة والمنطقة الصناعية الروسية في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، من أبرز مشاريع التعاون الثنائي اليوم .

وأضاف أن مشروع الضبعة يتجاوز بكثير مجرد بناء محطة نووية وإنما نتحدث عن إنشاء صناعة تكنولوجية متقدمة جديدة، بكل ما يصاحبها من بنية تحتية، ويمثل دافعًا قويًا للتنمية الاقتصادية لدولة صديقة، ويعزز أمنها الطاقي.

يعتمد بناء محطة الطاقة النووية على حلول هندسية متطورة، وتقنيات فعّالة من حيث التكلفة والموثوقية، ويلتزم بأعلى معايير السلامة والبيئة. مشيرا إلى الشركات المصرية التي تساهم إسهامًا كبيرًا في المشروع. ونحن ممتنون لشركائنا المصريين على مهنيتهم ​​وتفانيهم في تحقيق الهدف المشترك.

 

وصله إقتصادية

 

 

About The Author